****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
****************
حالـة الطقس فى مصـر
أرشيف المدونة
عن المدون
- الكاتبة الأديبة الدكتورة مرفت محرم ـ عضو اتحاد كتاب مصر
- شاعرة وكاتبة وأديبة صدر لها : ديوان بهجة الروح ـ وديوان مصر التى ... ـ و كتاب فى ظلال الحياة ـ وكتاب (قطرات من فيض الرسول)ـ ومجموعة قصصية (مفترق طرق) ـ ومجموعة قصصية (النفق) ـ ومشاهد وأحداث (الزلزال)ـ ومجموعة قصصية (سقط سهواً) وتحت الطبع : نبع الحب ـ خيال مصراوى (لوحات مقامية ساخرة) ـ من وحى الطبيعة(مقالات مقامية ) ـ هموم مصرية(شعر)
المتابعون
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
إظهار الرسائل ذات التسميات قطرات،من،فيض،الرسول،السيرة،العطرة،منهج،للإصلاح،والدعوة،د،مرفت،محرم. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قطرات،من،فيض،الرسول،السيرة،العطرة،منهج،للإصلاح،والدعوة،د،مرفت،محرم. إظهار كافة الرسائل
السيرة العطرة منهج للإصلاح والدعوة
السيرة العطرة منهج للإصلاح والدعوة
تظل سيرة الحبيب ؛ منهلاً لكل دارس أريب فتفيض بقطراتها النورانية التى تنعش الأفئدة بمتعة روحية ، وتعيدنا من جديد إلى منبع الهداية البعيد عن التفريط أوالتشديد
فتجمع السيرة النبوية العطرة .. ما يتوافق مع استواء الفطرة لتصبح دراستها ، واستخلاص عبرتها ودلالتها المنبع الأصيل ، للهداية إلى الله ومنهاجاً لحياة البشر جيلاً بعد جيل
فيضمن بها أهل الدعوة والإصلاح وصول رسالتهم بنجاح والتى ينشدون من خلالها فلاح الأمة ، وإزالة الغمة والكروب ... فتتفتح لدعوتهم القلوب والعقول ، إقتداءاً بالرسول الحبيب المحبوب
ولأن النبى الكريم مرسل أمين ومصلح عظيم فسيرته النبوية تتيح لمن وعى وتدبر الكثير من الدروس والعبر وهى واضحة للعيان منذ طفولته وحتى وفاته عليه أفضل الصلاة وأتم السلام ...وقد وصلت تلك السيرة النبوية للأمة المحمدية محققة بطريقة علمية وقوة ثبوتية لا مجال فيها للمراء أو الجدال
ولعل ما يلفت النظر فى حياة سيد البشر الجميل أن تلك الرسالة التى أكرمه بها الله رب العالمين ... لم تخرجه عن إنسانيته فسيرته لم تضفى عليه صفة الألوهية يأمره رب البرية (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلىَّ إنما إلهكم إله واحد) "الكهف 110"
إن السيرة النبوية شاملة لكل النواحى الإنسانية ؛ فهى تحكى لنا صفاته فى شبابه وسلوكه مع أترابه ؛ فقد كان أحلى من العسل المصفى ، وأغدق من الوعد الموفى ، جلى الصفاء والبهاء ، نبيل الخلق راجح العقل والذكاء ... ثم تحكى لنا سيرة رسول الله الداعي إلى الله ، الملتمس إحدى الوسائل لقبول دعوته ، الباذل منتهى طاقته وجهده فى إبلاغ رسالته ، فى لين جانبه وثبات عزيمته ... كما تحكى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم المربى المرشد ، والمعلم الملهم ؛ الذى يشرف على تربية أصحابه تربية مثالية ، فينقل فيها من روحه الطاهرة إلى أرواحهم الزكية ، ومن نفسه العالية وخلقه العظيم إلى نفوسهم المتلقية الواعية ، فيحاولون الاقتداء به فى كل الأمور ، بكل خلق جميل وأدب نبيل شكور
وسيرته تحكى لنا سيرة المحرب الشجاع الجسور، والقائد المنتصر الظفور ، فكأنه الحسام الباتر ، والأسل العاتر ، والسيف القصال ، والأسمر العسال ، والحسام إذا لمع ، والرمح إذا أشرع ....
وكان فى آن السياسى الناجح ؛ فبين لهم أن الإسلام قد أخذ كل وسيلة من الوسائل العصرية ، لنشر الدعوة كما حدث فى رحلة الحديبية ؛ فكل يجرى فى حينه مع مناسبته وأسبابه ، فهو لا يركن على السيف وحده رغم قدرته عليه ، ولا الى السلم وحده رغم ميله إليه ، بل يضع كليهما حيث يوضع ، ويدفع بكليهما حيث ينبغى ان يدفع ، وهو الحكم المتصرف حيث يختار ما يختار ، وليس الآلة التى يسوقها السلم او الحرب مساق الاضطرار
كما كانت قدرته الدبلوماسية فى التعاهد والتهادن بحكمة وروية ، نموذجاً يحتذى كما حدث فى صلح الحديبية ...
ففى الوقت الذى تجلت فيه قدرته على قيادة الجيوش الحربية ، كان الجار الصادق الأمين فى معاهداته السلمية
فسيرة الرسول شاملة لجميع النواحى الإنسانية ، ، بما يجعله القدوة الصالحة لكل داعية ، وكل قائد ، وكل أب ، وكل زوج ، وكل صديق ، وكل مربى ، وكل سياسى ، وكل قائد ورئيس
إن سيرة محمد تعطينا الدليل الذى لاريب فيه على صدق رسالته ونبوته ، فهى سيرة إنسان كامل سار بدعوته من نصر إلى نصر فارق ، لا عن طريق المعجزات والخوارق ،
فقد تعرض فى دعوته للإيذاء ، وصبر على هذا الابتلاء حتى أصبح له أنصاراً أشداء ، استطاعوا الصمود فى وجه أعداء الدين سنوات ، متمسكين بسلاح الشدة فى حين واللين أحياناً كثيرة ، حتى لفت الجزيرة العربية تلك الدعوة الإسلامية ، وجاء الاتباع ، عن طريق الإقناع ... بإيمان وتسليم ... بصدق الرسالة التى حملها إليهم رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
إنها سيرة أعظم إنسان عرفته البشرية فكان خير البرية الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين ... فقد عمر الله بشكره البقاع وأمتع بذكره الأسماع وأمر الأنام بالصلاة والسلام عليه فى خشوع تام عليه أفضل وأزكى السلام فسيرة هذا النبى الجميل خير الخلق أجمعين تحكى سيرة إنسان أكرمه الله بالرسالة فما أحسن حكمته ورويته وحديثه وهدايته
أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيض (البطلة المهاجرة)
أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيض (البطلة المهاجرة)
وهى قريشية أموية شابة فى عمر الزهور آثرت الإسلام وصحبة النبى على الأب والأم والأخوة وأبوها أحد فرسان حلبة الشرك
لم تكن الهجرة نزهة بحرية على ظهر سفينة بل رحلة شاقة بها الغموض وتحفها المخاطر فالنفوس فيها تتسلح بالإيمان وتستسلم لقضاء الله ورحمته مما جعل الهجرة الشاقة سكينة وبردا وسلاما
أسلمت أم كلثوم بمكة وبايعت قبل الهجرة النبوية وأجمعت كتب السيرة على أنها أول من هاجر من النساء بعد أن هاجر الرسول وقد خرجت أم كلثوم متخفية من قريش ومن أبويها
هذه البطلة بذكائها ورسوخ عقيدتها خردت إلى البادية فتقيم فيها وأدرك أهلها خطتها التى نفذتها بعد معاهدة الحديبية فغادرت مكة قاصدة المدينة وكأنها تريد البادية
إن بطولتها هى رحلة مشيها على الأقدام من مكة إلى المدينة تواجه المخاطر بمفردها وتسير وحيدة ويثبتها إيمانها
تدخل أم كلثوم بعد مشاق الرحلة على أم سلمة زوجة النبى فتقبلها وتعانقها ولكن تأخذها ريبة وشك كبير يتوقع وصول أخويها فى محاولة ردها إلى مكة وإرجاعها إلى الوثنية
أخذت تسترسل مع هواجسها ويضيق صدرها ويملأه الخوف ويدخل من هاجرت إليه صلى الله عليه وسلم ليستقبلها قبل علمه بإسلامها رغم عداوة أبيها له ويصل على إثرها أخواها عمارة والوليد يقولون للرسول :
يا محمد شرطنا أوفى به
وفى هذه اللحظات ماجت الأرض وبدأت تميد بأم كلثوم لكن محال أن يخذلها الله فى إسلامها
والرسول الحبيب أكرم من إعادة من هاجرت إليه لنصرة دينه هكذا كانت تحدث نفسها وتستغيث وقوة الإيمان تسبقها فتقول : يا رسول الله أنا إمرأة وحال النساء إلى الضعف ما قد علمت أتردنى إلى الكفار يفتنوننى فى دينى ولا صبر لى )
ويطلع سبحانه على المشهد ، فتنزل الآية الكريمة رفقا بها وبمثيلاتها (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنونهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتوهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار) الممتحنة 10
إن التكريم الربانى غمر قلب أم كلثوم فكساها بالغبطة والفرح ويكون الرسول أشد فرحا لسعادة هذه الفتاة خالصة العقيدة وقد امتحنها الله فابتلت هذا الابتلاء ثم كرمها بنزول الآية الكريمة وقد امتحن الرسول النساء بصيغة البيعة :
(والله ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام وكا خرجتن لزوج ولا مال)
فإن قلن ذلك لم يردهن
إن الإسلام والهجرة علما المرأة كيف تقهر ضعفها وتطالب بحقها وحررها من عادات الجاهلية وتحكم الأب والأخ والزوج بالشكل الجائر والظالم
لقد أزالت الهجرة وطوت عهدا قديما وفتحت عهد جديد تبنى فيه المرأة شخصيتها على هدى التعاليم السماوية التى من أجلها هان كل غال ونفيس إيمانا بوحدانية الله وتصديقا لرسالة نبية .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


